تخطَّ إلى المحتوى

مؤسسة الخيري الخيرية

إغاثة عاجلة للأيتام والأرامل والأسر المحتاجة.

تقدّم مؤسسة الخيري الخيرية إغاثةً عاجلة للأيتام والأرامل والأسر الأشد حاجةً في غانا: طعامٌ على المائدة اليوم، ورسومٌ دراسية تُسدَّد هذا الفصل، وفواتير علاجٍ تُقضى قبل أن تتحول إلى أزمة.

الغوث في غضون ساعات
تُلبّى الطلبات في اليوم نفسه: طعام أو دواء أو مواصلات، فورًا.
لا نردّ أحدًا
الأيتام والأرامل والمرضى والمحتاجون، من كل دين وأصل.
كل سيدي محسوب
دفاتر مفتوحة وتقارير واضحة عن مصير كل تبرّع.
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾

سورة المائدة، الآية ٣٢

رسالتنا

إغاثة تصل وهي ما تزال مُجدية.

في بيوتٍ كثيرة في غانا يكفي شهرٌ واحد سيّئ: حصادٌ ضائع، أو أبٌ يُفقد، أو حُمّى طفلٍ لا يجد أحدٌ ثمن علاجها. وخلف كل بابٍ من هذه الأبواب أسرةٌ تبذل جهدها لتصمد، وحاجةٌ لا تنتظر اجتماع لجنة.

وُجدت مؤسسة الخيري لتلبية هذه الحاجة بسرعة. نحن مؤسسة إسلامية ضاربة بجذورها في أرض غانا، نعمل ابتغاءَ مرضاة الله وحده: نُطعم الجائع، ونؤوي اليتيم، ونقف مع الأرملة، ونخفّف عن المريض، أيًّا كان دينه أو اسم عائلته.

ولأن الحاجة عاجلة، فعملنا سريع: فرقٌ محلية في الميدان، وأيدٍ قليلة بين تبرّعك ومائدة أسرة، وإغاثة تُسلَّم يدًا بيد: طعامٌ ومستلزمات، ورسومٌ دراسية، وفواتير علاج، ودعمٌ طارئ. تبرّعك يصبح عونًا اليوم، لا وعدًا لاحقًا.

  • نخدم الأيتام والأرامل وكل من هو في حاجة ماسّة، من كل دين وأصل.
  • نُسلّم العون بأنفسنا عبر متطوعين محليين، بهدوء وكرامة تامة.
  • استجابة للطوارئ في غضون ساعات، فالجوع والمرض لا ينتظران
أهدافنا

اهداف المؤسسة:

1

رعاية الأيتام :

2

المساعدة الإنسانية والإغاثة العاجلة:

3

التدريب والتأهيل المهني :

4

التنمية المجتمعية والبيئية :

5

رعاية الصحية والطبية:

6

بناء المساجد والمدارس والمستوصفات في الأماكن المحتاجة.

أثرنا

أرقامٌ نُسأل عنها.

تُراجع كل نسبة كل ثلاثة أشهر وتُنشر في تقريرنا السنوي، لترى بالضبط ما حقّقه عطاؤك.

+12,400

وجبة وسلّة غذائية وُزّعت

340

يتيمًا وأرملة يُدعَمون شهريًا

24 ساعة

المدة المعتادة من الطلب إلى وصول العون

96%

من كل سيدي يُصرف مباشرة على البرامج

كيف يعمل دعمك

من يدك إلى باب الأسرة.

لا صفوف طويلة، ولا انتظار لموافقة، ولا غموض حول مصير تبرّعك.

٠١

أنت تعطي

تبرّع لمرة واحدة، أو التزام شهري، أو زكاة، أو صدقة. كل مساهمة تُسجَّل ويُشكر عليها صاحبها.

٠٢

نحن نُسلّم بسرعة

تحدّد فرقنا المحلية الأسر الأشد حاجة وتُسلّم الدعم مباشرة، في اليوم نفسه حيث نستطيع.

٠٣

نُخبرك بالنتيجة

تصلك حصيلة واضحة بما حقّقه عطاؤك، وإلى أين ذهب كل سيدي بالتفصيل.

«لم يكن عندي ما أبيعه، وأربعةُ أطفالٍ أُطعمهم. وفي ذلك المساء كان الأرز في القِدر، وقد سدّد أحدهم فاتورة المستشفى. لا نماذجَ ولا انتظار: عونٌ فقط، وبابٌ ظلّ مفتوحًا أشهرًا.»
أرملةٌ دعمتها برامج الإغاثة الطارئةحُجب الاسم بناءً على طلبها

أعطِ اليوم

في مكانٍ ما في غانا الآن، أسرةٌ تنتظر عونًا لا يحتمل التأجيل. وتبرّعك يمكن أن يكون الجواب.